Home

كشف “استطلاع رأي الشباب العربي”، والذي تنفذه شركة أصداء-بيرسون ماستيلر للسنة الثامنة عل التوالي عن عدد من الانطباعات العامة والمثيرة. ولعل أهمية هذا الاستطلاع تكمن بكونه الأكبر من حيث حجم المشاركة التي تصل إلى 3500 مشاركة تمت جميعها وجهاً لوجه مع شباب عرب تتراوح أعمارهم بين الـ18-24 سنة. والجميل بأن المشاركات كانت مناصفة بين الذكور والإناث من شباب كل بلد دون المقيمين منهم.

ولحرصي على الحضور سنوياً لحفل إعلان النتائج ومناقشتها، فأود من خلال هذه المقالة التركيز على بعض النتائج التي تخص المجتمع الكويتي كما هو الحال مع مقال العام السابق المعنون بـ “الكويت في عيون شبابها”. وهدفي من ذلك هو تسليط الضوء على أهمية فهم هذه الشريحة من جيل المستقبل، ولفت نظر صناع القرار والمهتمين على أبرزإنطباعاتهم وتطلعاتهم.

وعلى الصعيد الكويتي، فقد تم إجراءات الدراسة على 200 شاب كويتي من 4 محافظات تقريباً (100 ذكور، 100 إناث)، وقد جاءت نتائجهم ضمن سياق آراء الشباب العربي مجتمعة، إلا وأن النتائج التفصيلية المنشورة عن الكويت كانت كالآتي:

من هو الحليف الأكبر لدول التي يمثلها الشباب العربي؟

جاءت الكويت في المرتبة الثامنة عالمياً ضمن الدول التي يراها الشباب العربي كحليف رئيسي لدولهم بنسبة وصلت إلى 12% من إجمالي العينة، وهو ما قد يكون برأيي إنعكاساً للدور المنسجم لدولة الكويت مع بقية دول الخليج في القضايا المختلفة، إلى جانب التحالفات العربية التي تقودها المملكة العربية السعودية اليوم بمشاركة معنوية أو مادية من الكويت. مع أهمية ملاحظة أن هذا الدور قد تراجع عن السنوات السابقة حيث كانت دولة الكويت في المرتبة الـ4 عالمياً تقريباً لثلاث سنوات متتالية (2012و 2013و 2014).

ما مدى رضى الشباب الكويت عن واقع حقوق الإنسان والمرأة في بلدهم؟

8 من كل 10 شباب كويتيين (ذكوراً وإناثاً)، يرون أن القيادة السياسية في الكويت مطالبة ببذل جهد أكبر لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الشخصية للمرأة، حيث الواقع الحالي لا يرقى لمستوى الطموح.

ما هو البلد الذي يفضّله الشباب العربي للإقامة؟

حلّت دولة الكويت في المرتبة العاشرة عالمياً كأفضل بلد للعيش في نظر الشباب العربي، في حين تصدرت دولة الإمارات دول العالم وفق ما كشفت عنه آراء الشباب العربي.

وبشكل عام، فقد كشفت الدراسة عن أبرز النتائج الـ10 للشباب العربي هنا ، لمن أحب الاطلاع. أملاً أن تجد هذه المعطيات آذاناً صاغية ومجالات أوسع للبحث والتحليل في كل بلد عربي. فلو أخذنا كل نتيجة على مستوى بلد معين لفهمنا السياق بشكل أفضل، وبالتالي تواصلنا مع الشباب بشكل أكثر فاعلية. وأتمنى أن تبادر وزارة الشباب لدينا في دولة الكويت للتعامل مع هذا النوع من الدراسات لتعزيز جهودها ومبادراتها الرائعة.

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s