Home

هل يحضرك خطاب سياسي لزعيم دولة أو حتى حزب من أية دولة حول العالم؟ هل تذكر خطاب تاريخي لمحمد بن راشد تحديداً في ظل مبادراته العديدة؟

قد تواجه صعوبة في تذكّر شخص وكلمة خلَّدها التاريخ على الرغم من ثورة الإعلام والتكنولوجيا التي نعيشها.

ولكن صدّقني، في السابق وبدون كل ذلك، لا يمكن تخيّل شخصية جمال عبدالناصر بلا خطاباته الرنانة عن القومية، أو هتلر عن النازية، أو جون كينيدي ومقولته الشهيرة “لا تقل ماذا قدمت لي أمريكا، بل ماذا قدمت أنت لأمريكا!”.

وقد كتبت قبل ٤ سنوات تقريباً تدوينة بعنوان “الخطابات والكلمات..وقود الشعوب”.  حيث تناولت فيها أهمية الخطب عبر الزمن مع نماذج حالية ككاتب خطابات أوباما، الشاب الفذ جون فافرو!

لكني اليوم أعتقد أننا بتنا أمام وسائل متعددة للتواصل والتأثير. كما قد ظهرت لدينا نماذج قيادية لها وزنها وتأثيرها دون أن تكون الخطابات الجماهيرية التقليدية ضمن خطط تواصلها.

ويحضرني في ذلك نموذج الشيخ محمد بن راشد في التواصل، والذي أراه لا ينتهج الخطابات الرنانة بشكلها التقليدي، وإنما بأسلوب يتميز بالآتي، وبتأثير مضاعف:

  1. دقة التنفيذ وروعة الإنجاز أبلغ تعبيراً من الخطب والكلمات الجماهيرية.
  2. الخطابات تأتي دائماً بعد التنفيذ والإطلاق لتروي أهمية المبادرة وانعكاسها على المجتمع والوطن.
  3. خطاب للخاصة: موجه لفريق العمل وهدفه التحفيز والشكر على الجهود.
  4. خطاب للعامة: ويأتي بشكل رسائل قصيرة وبسيطة على شكل تصريحات صحفية وتغريدات على وسائل التواصل الاجتماعي.

هذه استنتاجات بسيطة من وحي اهتمامي وعملي في الاتصال الحكومي، أحببت من خلالها تسليط الضوء على نتائج فريدة وقريبة من الواقع.

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s