Home

مع موعد نشر هذه التغريدة أكون قد دخلت عامي الحادي والثلاثين. لست من المهتمين بالاحتفال السنوي، ولكن العام المنصرم كان فعلاً استثنائياً بالنسبة لي على الصعيد المهني والعائلي والمالي والشخصي، حيث كنت حينها قد نشرت تدوينة “شريط الثلاثين”. وأود من هذه التدوينة الوقوف على ما كان خلف هذه المحطات..

ماهو مهم بدايةً في ذلك أن هنالك صوت داخلي خفي كان يردّد دوماً في داخلي أن هنالك الكثير لتجربته وتحقيقه في الحياة، وأن أفضل طريقة هي وضع حد لكل القرارات المؤجلة، لذلك حملت شعار: أشياء يجب أن تتحقق قبل تجاوز الثلاثين!

العيش بهذه النفسية لم يكن دافعاً فحسب بل كان مثالاً مصغراً للحياة في نظري..فالأعمار محدودة بطبيعة الحال ولو وضعنا أموراً لا بد أن تتحقق فيها فمن الصعب أن نتراخى ساعة. كما أن العلاقات ستكون أكثر سمواً لأننا نراها عابرة، فلا الإساءات تحدث فيها جروحاً كما في السابق، بل هي خدوش سيكون الزمن بها كفيلاً. أوقاتاً وأموالنا وجهودنا ستحظى بتقدير أكبر لأننا بتنا نراها زادنا المحدود في هذه المسيرة.

وللحق لا بد أن نقول أن هذه السرعة والعقلية في التعامل مع الحياة قد تسلبنا متعة بعض اللحظات أو تلهينا عن نِعٓم قد منّ الله علينا بها مثل العناية بالصحة والهوايات وغيرها..لذلك التوازن هو سيّد الموقف.

هي خاطرة سريعة وددت الوقوف عليها لعل من يهتم يجد بها ضالته أو إلهامه..ودمتم لمن تحبون بكل خير.

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s