Home

في بيئات العمل والمجتمع الوظيفي تأخذ كفاءة الأشخاص حيزاً من الحوارات في المؤسسات وخارجها. ودواعي هذه الحوارات قد يكون لأسباب مهنية أو شخصية أو حتى مزيجاً من ذلك، إلا وأنها حوارات لا يمكن إغفالها.. وفي ذلك أود الإشارة بإيجاز لهذا الموضوع من خلال هذه التدوينة بإذن الله..

لاحظت أن محاولات إثبات الذات بين زملاء العمل، أو بين موردي الخدمات وعملاءهم على سبيل المثال تبدو ظاهرة كلما أصاب العلاقات الجفاف أو احتدمت المنافسة..والأهم من حدوث هذه المواقف أن هناك حقيقة لا بد من الإقرار بها، ومفادها أن هناك تفوقاً في الأداء الوظيفي والكفاءة شأنه في ذلك شأن الأداء الدراسي والأكاديمي، إلا وأن هناك 4 عوامل رئيسية برأيي هي ما تشكل الفارق الأهم في ذلك بين شخص وآخر..حيث قد يتقنها شخص ذو كفاءة أو لا ولكنه يجيد إبرازها!

  1.  الصفات الشخصية: سرعة البديهة والتعلم، مهارات الاتصال والتواصل لعرض الأفكار، طريقة التفكير وتحليل الأمور بغض النظر عن الاختصاص من عدمه
  2. الأخلاقيات: وأعني بها التحلي بما تنص عليه أخلاقيات المهنة- مهما كانت- إلى جانب الاتسام بالجانب الأخلاقي في التعامل مع الآخرين والتعاون معهم بل وحتى في خصومتهم
  3. الفهم: وذلك يعني الإلمام بمهام العمل من واقع دراسة أو ممارسة وتخصص
  4. الثقة: وهي الثقة في إمكانيات الذات لتحمل المسؤوليات المهنية، ثم إظهار الثقة للمحيطين
  5. المبادرة: وتعني أخذ زمام المبادرة بعرض الخدمات والتخصص وليس انتظار سؤال الآخرين عنه

والخلاصة هنا أنه من واقع ملاحظة شخصية، لاحظت أنه مع اتقان النقاط المذكورة أعلاه تتعزز كفاءة الشخص في أعين الآخرين بغض النظر عن مدى إمكانيته..وأسعد كالمعتاد بسماع آراءكم

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s