Home
دخلت في حوار مع أحد الزملاء المختصين بالجودة والتميز المؤسسي حول تحول شهادات الجودة المؤسسية والمعروفة بـ”الآيزو” من وسيلة لتنظيم العمليات إلى غاية في حد ذاتها لدى بعض الجهات. فأجابني بالتفصيل لذلك، ذاكراً لمثال مُلفت مفاده قيام شخص قاده حماسه في تخصصه إلى الحصول على شهادة الجودة في إدارة عمليات المنزل! هذا الشخص نقل ولعه بوظيفته إلى تطبيق الجودة في مواعيد تقديم الطعام ورواتب الخدم وتقسيم مسؤوليات تربية الأبناء وغيرها وفق نظام صارم بمعايير عالمية استحق من خلاله شهادة الجودة والمعروفة بـ ISO في منزله!هذا المثال يتبادر إلى ذهني كلما رأيت أحدهم مولع بعمله إلى حد الجنون أو كلما مارست مهارة في حياتي العامة كنت قد تعلمتها في عملي..الشاهد من ذلك هو هل بذلك يعتبر تأثير خبرات العمل على حياتنا العامة ضرب من الإدمان الوظيفي؟قد بدا لي لوهلة أن تصرف هذا الشخص هوس بمهنته، وهو على ما يبدو يفتقر إلى مهارات التوازن بين العمل والحياة. ولكني في المقابل تمعنت لحالي فوجدت أني أعترف بأن دراستي وعملي في مجال الاتصال الجماهيري والعلاقات العامة لهما انعكاس واضح على حياتي العامة..في اختيار المفردات التي أتواصل بها، وفي الإعداد للمقابلات الإعلامية، وفي تحليل الأوضاع الراهنة من منظور اتصالي..وغيرها.

وببساطة، فإن الخلاصة التي وصلت لها أن تداخل مهارات العمل (وليس المسؤوليات اليومية) ببقية جوانب الحياة يعتبر وضع طبيعي لتراكم خبرات الإنسان في الحياة والتي ينمو من خلالها. أو بمعنى آخر تتحول هذه الخبرات من مهارات وظيفية وفنية إلى مهارات إنسانية وحياتية.

وسؤالي هو: ما هو مجال دراستكم أو عملكم الذي انعكس على جوانب حياتكم الأخرى؟:)

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s