Home
ثورة التكنولوجيا وبالأخص في مجال الكاميرات جعلت من توثيق لحظات حياتنا أمر غاية في السهولة والتفصيل..

والكاميرات اليوم- بمختلف أشكالها- في هواتفنا وأجهزتنا اللوحية ومنازلنا، قد أصبحت بلا أدنى شك أداة لا نستغني عنها مع تعدد استخداماتها..حيث باتت اليوم مع طفرة الهواتف الذكية وسيلة للتوثيق ومشاركة اللحظات السعيدة بل والتواصل مع الآخرين أو التعبير عن الآراء.

هذه الأدوار الجديدة للكاميرا في حياة الإنسان انعكست على سلوكياتنا بعد أن كانت وسيلة للقطات الرسمية أو رفيقاً للرحلات الخارجية فقط. كما أن هذا التغير البشري الذي أوجده هذا الاختراع جعل من الكل “مشروع مصور” وأستخدم هذا الوصف لأنني أتفق مع مايقوله المصور والزميل العزيز حامد مشربك:” هناك فرق بين الملتقط والمصور، فالأول يلتقط صوره بعشوائية كعامة الناس، والثاني يوثّق بصورته أجمل لقطة بأعمق برسالة!”.

وفي ذلك يبقى أن أقول أن أقوى الاختراعات البشرية هي ما يتحول من كمالية إلى حاجة، وأعتقد أننا اليوم نعيش في زمن “الصورة” حيث أصبحت الكاميرا حاجة لا نقوى على العيش بدونها في الحل والترحال. إلا وأنه ما يُعاب على العيش في زمن “الصورة” هو سرقتها مشاعر الأستمتاع باللحظات بتفاصيلها، لأننا ببساطة انشغلنا عن أنفسنا بنقل تلك اللحظات لغيرنا!

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s