Home
الأعياد مناسبات سعيدة تمتزج فيها الشعائر الدينية بالموروثات الاجتماعية الجميلة في غالبها. ومع استقبالنا لعيد الأضحى صبيحة الغد، أود الإشارة لموضوعين في هذه التدوينة من منظور تربوي..

الأضحية: شعيرة واجب إحياءها بالخفاء!

هي سنة نبوية حسنة تحرص أكثر العائلات على إحياءها في البيوت والمسالخ. وفي ذكر الأطفال والأضاحي فقد لوحظ مع ظهور خدمات التبرع الإلكتروني وغيرها خبوت لمظاهر هذه العبادة. وفي الجانب الآخر، يبالغ البعض بإشراك أطفاله في عملية النحر بداعي التعلم. ومن منظور تربوي، قد قرأت عن مدى ضرر تعريض الأبناء لمشاهد النحر والسلخ بحجة كونها عبادة، والأجدى إشراكهم في معرفة أهمية الشعيرة وقصتها ثم توزيع الأضاحي على الأهل والمحتاجين. فأضرار مشاهدة الاضاحي في عمر مبكرة لاتقتصر على ألفة مشاهد الذبح فحسب بل قد تمتد إلى بلوغ فضول الطفل إلى التجربة..وفي أقل الأحوال النفور من أكل اللحم لاختلاط مشاهده في المخيّلة مع منظر الدم ورائحة الذبيحة.
للاستزادة: مقال للبروفيسور طارق الحبيب حول هذا الموضوع من منظور تربوي ونفسي (اضغط هنا).

العيدية: تخطيط لنشر البهجة
لا يعرف الكثير من الأطفال سبب حصوله على العيدية..بل بات يسخط ممن يعطيه أقل من توقعاته أو “سعر السوق”! وعليه، ينبغي لنا أن نتحاور مع أبناءنا عن كون العيد بهجة ومن خلالها يسعدنا الأقارب بالعيدية، ولتكتمل سلسلة الفرح والبهجة علينا أولاً (كأبناء) إسعاد أنفسنا بهذه النعمة (من خلال الصرف) ، وحفظ النعمة للمستقبل (توفير جزء منها) إلى جانب مشاركة جزء منها مع المحتاجين ليعم السرور.

وختاماً، تقبّل الله طاعاتكم، وعيدكم مبارك!

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s