Home
كل شركة بل وحتى الجهات الحكومية وغير الربحية تهتم برأس مالها البشري تواجه المعادلة الصعبة بتحقيق التوازن بين إنتاجية الموظف اليومية وبين ولاءه الوظيفي على المدى البعيد بعد تمكنه من مهام العمل ووجود إغراءات وظيفية من المنافسين..فما الحل؟ هذا هو موضوع تدوينة هذا الأسبوع من وحي تجارب شركات عالمية مثل “فيرجن” و”زابوس” وغيرها:)

الإجازات المفتوحة

كتب رائد الأعمال البريطاني “ريتشارد برانسون” تدوينة قبل 3 أيام لاقت تفاعلاً كبيراً في الأوساط الإعلامية والإدارية،وهي بشأن تطبيق سياسة جديدة في بعض شركات إمبراطورية “فيرجن” التي يمتلكها، وملخص التجربة أنه لا يوجد رصيد إجازات للموظفين! ولتوضيح المعنى أكثر، فإن كل موظف له حرية أخذ إجازة مفتوحة دون حد أعلى ودون الحاجة لأخذ موافقة المسؤول المباشر. يقول “برانسون” أن هذه التجربة مستلهمة من تجربة شبيهة لشركة “نيتفليكس” الأمريكية وهو متفائل بنجاح التجربة التي بدأت الصيف الماضي. الطريف أن هذه السياسة تم الإعلان عنها بالتزامن مع إطلاق كتاب “برانسون” الجديد الذي ربما أراد الترويج له مع نزوله الأسواق من خلال اقتباس مواضيع مثيرة للجدل فيه..

الاستقالات المفتوحة

إذا حالفك الحظ للانضمام لفريق “زابوس” العالمية فبالغالب سيتم تقديم عرض مغري لك بعد توقيع العقد وإنهاء البرنامج التدريبي، وهو كاللآتي:
“يتم إعطاءك 2000 دولار، بالإضافة إلى راتبك إذا تمت الاستقالة خلال شهر”

فكرة هذاالعرض ببساطة اختبار لولاءالموظفين، وتعزيز قيمة العمل في الشركة مقابل هذا الإغراء المادي للاستقالة. الطريف أن نتائج هذه التجربة أسفرت عن قبول 2-3% فقط للعرض والخروج من الشركة بالمال.

ختاماً، كيف ترون تطبيق هذه التجارب في مؤسساتكم؟:)

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s