Home

حين انتظمت في كتابة تغريدات “سهّاري” عبر موقع تويتر في عام 2011، كنت أبحث عن وسيلة أعبّر فيها عن ما يلفت انتباهي واهتماماتي على المستوى الفكري والذوقي..”تويتر” كان وسيلة رائعة في تقديم الأفكار ومناقشتها بطريقة موجزة..وظلّت روعته حتى تضاعفت التغريدات، وتعقّدت وسيلة استرجاع ما قيل وسط الزحام!

فكرة ومحتوى “سهّاري” كانت معروفة لمتابعينها في تويتر، لكنها كانت بحاجة للإعادة لكل متابع جديد مهتم (أنصح بقراءة صفحة عن سهاري)..ولهذه الأسباب وغيرها أشار إلي عدد من الأحبة والمتابعين بضرورة توثيق سلسلة سهاري على شكل كتاب، مدونة، حلقات مصورة، مقالات، وووو..إلا وأن فكرة التدوين كانت الحل الراجح بعد صولات وجولات (وأخص منهم بالشكر الدكتور نورس عجاج، إضافة إلى الأخ سالم الوهيبي- صاحب موقع مشروعي)..والطريف بأني لم أتشرّف بلقاءه حتى هذه اللحظة بالمناسبة..

هذه التجربة البسيطة في التدوين قد بلغت عام الآن (منذ 1 فبراير 2013)!..وأود ذكر بعض ما يجول في ذهني من خلال هذه التدوينة بإذن الله:)

على الرغم من ممارستي للكتابة اليومية تقريباً بحكم المهنة أو حتى من خلال تغريدات سهاري وغيرها، إلا وأن التدوين كان مختلفاً..كان مختلفا لأني لا أنقل تصريحا لفلان أو غيره إنما أبحث عن وأكتب مادة أصلية المحتوى منذ اختيار الفكرة وحتى نشرها ومناقشة قراء التدوينة بتفاصيلها.

إن المدونات ليست بالشئ الجديد في العالم الافتراضي، لكنها منصة لم يخبت بريقها كما حصل مع الكثير من برامج الدردشة والتواصل غيرها..وأقول ذلك وأنا شاهد على عدة مواقف آخرها إشادة دكتور أكاديمي منذ فترة بمحتوى المدونة  التي ذكرتها في طلب التقديم لإحدى الجامعات البريطانية، حيث تم الاطلاع على محتواها من خلال مترجم جوجل!

وأنا أتابع احصائيات المدونة بين الحين والآخر، أرى الأعداد في تذبذب بمعدل ألف زيارة شهرياً تقريباً، ولكن أكثر ما يسعدني هو رؤية أي مشاهدات جديدة لمواضيع سابقة كانت في بدايات المدونة لأنها  تعني أن هناك شخصاً ما في بلد ما قد بحث عن محتوى عربي في موضوع ما فوجده هنا!

في المدونة الآن ما يزيد عن 65 تدوينة حول عدة مواضيع تنموية على المستوى الذاتي والمجتمعي والإنساني بشكل عام، ومنها اقترح:

  1. في سيكولوجية العطاء: لماذا الناس يعطون؟  
  2. دروس من قصة النوتيلا (الأكثر زيارة على الإطلاق) :تجار النوتيلا
  3. الثقافة المالية كتربية وقيمة أبعد من الاقتصاد: الديون المتعثرة علاجها من البيت!
  4. في المفهوم المغلوط للنجاح في الحياة: زوّجوهم 
  5. رسالة في تقاعد والدي حفظه الله: معك يا أبي مع التحية

ويبقى أخيراً أن أسجّل إعجابي بالمتابعين في كل من السعودية والإمارات والكويت لأنهم على رأس قائمة المتابعين المنتظمين للمدونة (قياساً على مكان الاقامة)..والشكر موصول لكل من خصّص وقتاً للقراءة والتفاعل والنصح..آملاً أن تجد الفائدة مكانها بين حروف التدوينات..

ودمتم بود،،

سعد

2 thoughts on “مرت سنة..

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s