Home

طرح المؤلف والصحفي الأميركي الشهير “توماس فريدمان” منذ فترة، مفهوماً جديداً مفاده بان الذكاء لم يعد كافياً للنجاح والتفوق!

طبعاً كلام “فريدمان “ينطبق بشكل أكبر على بيئة العمل أو مهارات الحياة بشكل عام، أكثر من أي مجال آخر كالدراسة مثلاً.

إن هذا المفهوم الجديد يراهن على أهمية الفضول والشغف تجاه مهام العمل والخبرات الجديدة في الحياة أكثر من الذكاء الفطري والتفوق..وقد أطلق عليه ” حاصل الشغف” و ” حاصل الفضول” على غرار “حاصل الذكاء” والمعروف عالمياً  بـتسمية “intelligence quotient-IQ”.

والحقيقة بان الفضول والشغف مرتبطين ببعضهما، فأنت حين ينتابك الفضول لمعرفة الأكل الصحي للرياضيين مثلاً، فإنك بذلك تكون قد أوقدت شرارة البداية والتي تتطلّب وقود الشغف لتضمن الاستمرار بهذا البرنامج الرياضي.

ومن أبرز الأمثلة على الفضول “المحمود” هو الفضول العلمي لاكتشاف المعرفة، وهي بالمناسبة صفة ملازمة لجميع العلماء والمخترعين على مر البشرية. وكذلك الحال مع الشغف والذي يلازم كل صاحب هواية أو مهنة لتعلم تفاصيلها وجديدها لتكون بذلك الدافع الذي يجعل صاحبها مستمراً في ممارستها والتطور بها.

ومع اتجاه العالم نحو العولمة ووجودنا في زمن الثورة المعلوماتية الذي لم يعد فيه الحصول على أي معلومة أسهل من ضغطة زر، بات مؤكداً بأن عامل الذكاء والذاكرة الحديدية وغيرها من سمات متعارف عليها ليست بالأهمية التي كانت عليها في ما مضى. ومن هنا يأتي دور الفضول والشغف في إحداث الفارق والإضافة النوعية لمن يحملهما كأدوات تنموية في هذا الزمن الجديد.

فمرحباً بكم في القواعد الجديدة لزمن “الملاقيف”!

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s