Home

هل الناس مقامات أم هم سواسية؟ 

  1. مخطئ من يظن أنه بما أن الناس سواسية في طريقة حسابهم، فهم سواسية في مقاماتهم الاجتماعية..
  2. ويجد بعض الناس صعوبة في التعامل مع كبار المسؤولين والقادة..ويعتبر حسن تعامله معهم نفاقاً اجتماعياً!
  3. ليس معنى حفظ المقامات أن تتعامل مع من هم أقل منك حظا بدونية..
  4. ففي الحديث المنقول عن عائشة رضي الله عنها: “أنزلوا الناس منازلهم”
  5. إن إكرام ذوي المقامات واجب وأدب وذوق، وفي ذلك استثناء حين يتعدى ذو المقام على الحق وأهله..تأمّل كلمة في معنى الحق أمام السلطان الجائر
  6. مع اختلاف مقامات الناس لا يعني ذلك..إكرام ذو المقام بتقديس ذاته..أو تحقير غيره
  7. إن إكرام الناس وإنزالهم منازلهم يعني تقديرك لذاتك ووعيك باختلاف أدوارهم وعطاءهم في الحياة..
  8. تُكرم الناس بظواهرها..وتُحاسب ببواطنها
  9. أصحاب العلم والفضل..أولى من غيرهم بالإكرام
  10. أن تُكرم أحدا يعني ان تخصّه بوقتك..بكلماتك..بمالك..بمظهرك..بتعاملك
  11. وفي البروتوكول، تُعطى المقامات وفق أصول متعارف عليها، فمثلاً: معالي للوزير، سعادة للسفير..وهذه الألقاب تُمنح بمرسوم من رئيس الدولة أو الحكومة
  12. نصيحة أخيرة: لو وودت أن تدعو أو تُهدي ذو مقام، فراع في ذلك مكانته..حتى لا تكون الهدية انتقاص له

وهل مجاملة الناس أمر محمود؟

  1. كعرب عموما وكخليجيين خصوصاً، قد تداخلت لدينا معاني بعض القيم في علاقاتنا الاجتماعية..
  2. فهناك قيم اجتماعية جاء أصلها من العُرف والدين والبعض الآخر من الاتيكيت..ومنها ما جاء من كل ما سبق ألا وهو: المجاملة!
  3. إن المجاملة قيمة متناقضة تحمل الكرم في أحيان، وضعف الشخصية في أحيان أخرى..
  4. كما أن اختلاط أصول القيم يضع الانسان في حيرة..فهل هي من واجبات الدين؟ أم هي عُرف ساد بين الناس؟ أم هي لفتة جميلة فقط من فنون الاتيكيت؟
  5. وأكثر ما نبدع في استهلاكه هو التحية والسلام 🙂 والتي تعجز اللغات الأخرى عن مجاراة الترجمة لمرادفاتها!
  6. نحن نقول: كيف حالك؟ وعساك بخير؟ طمّنا عنك؟ كيف أمورك؟ إن شاء الله مرتاح؟ بشّرنا عنك؟ وأخبار الأهل وعلومهم؟…والمصيبة أن الاجابة واحدة!
  7. ومن لطيف ما يُذكر، أنه في الدين والعُرف حلف لمن يقسم مجاملة أو دون عقد نية وعزم على التنفيذ يسمى”حلف اللغو”..ويكثر وقت العزايم! (ليس منها عليّ الطلاق!)
  8. وفي هذا قيل: وقت وصول فاتورة المطعم..يحمى وطيس المجاملات 🙂
  9. تقسّم المجاملة إلى  3 مستويات: 1- بالكلام. 2- بالمشاعر. 3- بالرأي والمباديء ..الأولى لكسب ود الجميع..والثانية للمقرّبين..أما الثالثة فلا تجامل بها أبداً!
  10. ومن أبرز دلائل عدم المجاملة على المبادئ ما جاء في الآية الكريمة: ” ودّوا لو تُدهن فيدهنون”

ملاحظة: هذه التدوينة نُشرت على شكل تغريدات متفرّقة عبر وسم سهّاري في “تويتر”خلال شهر يونيو 2011.  

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s