Home
    • من أكثر الأسئلة التي وردتني خلال السنوات العشر الماضية: ليش قاعد في الإمارات؟..ديرتك الكويت أولى فيك؟

    • برأيي أن العولمة..أو تحول العالم إلى قرية قصيرة مترابطة إقتصادياً وتكنولوجياً وبيئياً وأمنياً، باتت تحتّم علينا النظر بأسلوب مختلف للعالم ‎

    • في 2008، ألقى أوباما خطاباً أكد فيه أن التحديات التي تواجه البشرية لم يعد بمقدرة أي دولة مواجهتها منفردة..فالتعاضد بات حاجةً لا ترفاً  ‎

    • تشير كثير من المقولات المأثورة للفيلسوف “سقراط”، أنه كان يحب أن يرجع إنتماءه كمواطن ينتمي للعالم أجمع، وليس لبلاد الإغريق أو غيرها

    • هذه المقدمة السريعة بإختلاف زواياها..تقودني لقضية واحدة، هي: “المواطنة العالمية”..

    • مفهوم “المواطنة العالمية” يعني أن يشعر الإنسان أو الجماعة أو حتى الشركة أنهم مسؤولين عن الحفاظ على العالم أجمع

    • مفهوم “المواطنة العالمية” يعني أن يشعر الإنسان أنه مسؤول عن جعل العالم مكاناً أفضل للعيش لنا اليوم، ومستقبلاً للأجيال المتعاقبة

    • “المواطنة العالمية” تعني أن إنتماء الإنسان لبلد لا يعني عدم إكتراثه بما يحل بالعالم على جميع الأصعدة..الإنسانية والبيئية والاقتصادية

    • إن التلوث البيئي الناتج عن حرق آبار النفط خلال أيام الغزو العراقي الصدامي في الكويت مثلاً، قد وصل أثره إلى الصين!

    • إن شعور أي إنسان بأنه “مواطن عالمي” يعني أنه يحترم القوانين في البلدان التي يزورها، لأنه يحب العدل والنظام أن يسودا

    • رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) كان مثالاً رائعاً وراقياً للمواطنة العالمية في توجيهاته، ودعوته العالمية، وفي كل أمره..

    • إن شعور الإنسان بأنه “مواطن عالمي” يعني تمني الخير والسلام للجميع..فنحن كبشرية نعيش في عالم واحد وزمن واحد لنبقيه أفضل مما هو عليه

    • إن حصر دعاؤنا على المسلمين مثلاّ، لا ينسجم أبداً مع روح الدين العالمية التي تستوعب عالمي الإنس والجن!

    • إن تفاعلك مع “الإحتباس الحراري” و”مجاعة الصومال” و”مجازر فلسطين” و”الأزمة المالية”..هو ببساطة من عمق سلوكيات “المواطنة العالمية”!

    • إن “المواطنة العالمية” هي الإحساس بما يدور حولنا بالعالم دون النظر لأي حدود سياسية قد وضعها البشر

    • هناك سؤال يطرح نفسه: هل تتعارض مسؤوليات “المواطنة العالمية” مع “خصوصيات” كل بلد؟

    • هل تفاعل شخص أرجنتيني مثلاً مع قضية البدون في الكويت من منظور إنساني تعتبر تدخلاً في شأن داخلي؟

    • هل وجود محللين كويتيين في قضية البطالة الأميركية وعلاقتها بنتائج الإنتخابات.. تعتبر تدخلاً في شأن داخلي ؟

    • إن القضايا الإنسانية والبيئية والاقتصادية، لا يُفترض أن تحتمل خلاف في تناولها ونقاشها في أي بقعة بالعالم

    • إن وصول الضحايا في سوريا إلى ما معدله قتيل واحد كل 10 دقائق، لم يعد شأناً سياسياً أو داخلياً أبداً

    • علماء العرب وفقهاء المسلمين من مختلف الجنسيات كالبخاري والشافعي وإبن سينا وغيرهم..كان همهم نقل المعرفة للبشرية بلا قوميات أو تقوقع ببلدانهم

    • إن “المواطنة العالمية” تعني العطاء للإنسانية، وخدمة البشرية جمعاء بلا تفرقة أو حدود

    • في الوقت الراهن، حكوماتنا الخليجية حققت نجاحاً في تعزيز “المواطنة العالمية” من خلال المساعدات التي ترصدها لدول العالم الأقل حظاً

    • إن عمل أي مواطن في أي بقعة في العالم لا يُفترض أن ينظر له على أنه تقصيراً في رد الجميل للوطن..بل هو عطاء لمحيط أكبر وعالم أرحب

    • أن تكون كويتياً وتمارس عملك بإتقان في القطاع البنكي بسويسرا مثلاً، قد يكون أكبر أثراً على البشرية وذاتك، من عملك كمسؤول في فرع محلي

    • الشعوب الأمريكية والأوروبية والآسيوية حتى وإن توافرت لها فرص عمل في بلدانها، فإنها ترحب بالتعايش والاختلاط مهنياً بشعوب العالم

    • في دولنا الخليجية نشكو من البطالة مع وفرة الموارد ولله الحمد..لكن ما الذي يمنع من خدمة المهنة ومستقبلنا والعالم في مكان ما؟

    • أفكر أحياناً، ماذا لو فكّر بعض العرب المغتربين كما نفكر..وهو أن محيطنا الجغرافي هو المجال الأوحد للعطاء؟

    • للتعرف أكثر على نماذج عربية في  العطاء العميق للذات والبشرية..تتبّعوا تجربة أحمد زويل، أو إدوارد سعيد، أو ستيف جوبز، أو د.نايف المطوع..

    • عالمياً، تحث قوانين الملكية الفكرية على كشف أسرار الأفكار الخلاّقة بعد فترة، حتى تخدم البشرية بعدها..بعد حفظ حقوق الريادة لصاحب السبق طبعاً

    • الأمم المتحدة أدركت أهمية تكريس “المواطنة العالمية” من خلال إنشاء جائزة تمنح لأكثر الناس عطاءً للعالم..أليس هذا ما يدعو له ديننا؟

    • هناك ناشط بأميركا قضى 60 عاماً في إدارة منظمة للترويج “للمواطنة العالمية” وإصدارجوازات لا تتبع أي بلد! يعني..“بدون” ويعطي جوازات:)

    • قد يكون ما نحتاجه اليوم هو التعصب “للقيم” الإنسانية..وليس”للأديان” السماوية أو”الدول” السياسية..فمنها نكون أكثر إعتدالاً وتسامحاً

    • إن “المواطنة العالمية” التي نحتاجها اليوم هي مرحلة تأتي بعد ممارسة المواطنة الصالحة في أوطاننا..كما يدعو لذلك صديقي @watani111    

تاريخ النشر: 13 أبريل 2012

One thought on “المواطنة العالمية

  1. إذا كان الرسول الكريم ص يحرم علينا أن نترحم على المشركين والله تعالى في كتابه الكريم يحذر منهم ويكرر غضبه عليهم فكيف تسمح لنفسك بالقول أننا يجب ألا نحصر الدعاء بالمسلمين فقط؟ أساسا نحن يجب أن نساعد المسلمين وليس فقط بالدعاء وان نجعل خدمة المسلمين هاجسنا الأول والأخير. كفانا تلحفا بغطاء المدنية الغربية الخادعة فتخلف المجتمع العربي كما يحلو للمتفذلكين تسميته إنما سببه الابتعاد عن قيمنا الدينية واللحاق بالغرب على الحلوة والمرة. على الخليجيين أن يفتحوا أعينهم لأن الغرب هدفه واضح وهو الاستعمار. لا وجود للمواطن العالمي.. وأسأل السود الذين لا يزالون حتى اليوم يعانون من العنصرية في الولايات المتحدة. الله تعالى حذرنا من ان نتخذ اليهود والنصارى اولياء وحتى الآن لا تزال آذاننا فيها صمم. وهذا لا علاقة له بالتشدد الديني الذي أصبح حجة ترمى في وجه كل من يقول الحق.

    إعجاب

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s