Home
  • سألني عمي بالأمس: ما سبب عدم تدريس مؤلفات الأكاديميين العرب في الجامعات الغربية؟ هل المشكلة في جودة إنتاجهم العلمي مثلاً؟ أجبت:لا

  • لماذا لم يحظ محمد عبده خلال مسيرة 50 عاماً بالمنافسة العالمية، مقابل “جستن بيبر” الذي أكمل للتو 18 عاماً! الفارق ليس اللغة فحسب ‎

  • إن فرص الفرد أو المشروع الصغير في تخطي حدود وطنه تكاد تكون معدومة في دولنا الخليجية

  • مشروع فيسبوك كان موقع ترفيهي لطالب جامعي عمره حينها 22 عاما فقط..اليوم هو بمثابة ثالث أكبر دولة في العالم عدداً بعد الصين والهند!

  • مواقع “تويتر” و “ماشابل” مثلاً، كانا عبارة عن مشاريع صغيرة وشبابية..وباتا اليوم يهددان بمنافسة كبرى الشركات العالمية في نفس مجالها!

  • رائد الأعمال البريطاني “ريتشارد برانسون” استطاع بمشروعه الصغير (طيران فيرجن) منافسة شركة الطيران الحكومية الشهيرة (بريتش إيرويز) والتفوق عليها!

  • إن قواعد الاقتصاد الجديد قد تغيّرت، وباتت موازين المشاريع الصغيرة والمتوسطة أقوى من غيرها لمرونتها وسرعة نموها..هذا ما يحدث عالمياً، لكن ماذا عن دولنا؟:)

  • دولنا الخليجية تُهيمن على أسواقها المشاريع الصغيرة والمتوسطة..لكن ذلك “عدداً لا تأثيراً”!

  • كما أن كثير من مشاريع “الكب كيك” و”تصميم العبايات والملابس” تعتبر مشاريع “منزلية” أو “متناهية الصغر” في التعريف العلمي، وليست  “صغيرة”

  • وقد يختلف تعريف المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولكنه يعتمد بشكل عام على عدد الموظفين ومجال الشركة وحجم إيراداتها

  • في دبي مثلاً، تشكل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ما نسبته 90% من إجمالي الشركات!

  • ليس كل صاحب مشروع صغير; رائد أعمال..فريادة الأعمال تتطلب إبتكار ومخاطرة

  • كثيرمن معارض المشاريع الصغيرة لا يصح تصنيف مشاركيها كرواد أعمال..فكثير منها يفتقر للإبتكار أو المخاطرة

  • زرت منذ فترة معرض”التاجر الصغير”بدبي، والذي شارك فيه 700 مشروع صغير بتنظيم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة

  • لدي بعض الملاحظات التي وجدتها في معرض”التاجر الصغير” بدبي، وهي تنطبق بالمناسبة على كثير من معارضنا في الخليج..

  • إنعدام المخاطرة: قامت الجهة المنظمة لـ”معرض التاجر الصغير” بتوفير مساحات (مجانية) داخل مركز “وافي” التجاري

  • ضعف الإبتكار: معظم المشاريع تعتمد على شراء منتجات متوفرة بالسوق أو إعادة بيعها، ومن ذلك أغطية الهواتف أو الرسم والطباعة على الملابس

  • ضعف الإبتكار: لفت نظري مشروع بيع نعل شاطئية مستوردة تحتوي على مادة لاصقة تتفاعل مع جلد القدم بحيث لا تتطلب أي شيء لتثبيت الأصابع!

  • من المنتجات الإماراتية في معرض”التاجر الصغير” بدبي، وجدت مشروع “صنع في الإمارات” الشبابي..أحيي الشباب وراءه، ولي حوله بعض الآراء المهنية في ريادة الأعمال..

  • من منتجات”صنع في الإمارات”:لعبة “دوبولي”، وهي مستوحاة من لعبة”مونوبلي”الشهيرة لكنها قد تكون معرضة للمساءلة في خرق الملكية الفكرية

  • تضمنت بعض المنتجات المحلية عبارات أعطت إيحاءات سلبية برأيي على عكس ما أُريدَ لها

  • المنتجات الإماراتية ليست ذات قيمة وطنية

  • رأيت مشروع يبيع فوطة قيمتها 260 درهم..ومميزاتها أنها أطول من الفوطة العادية ومادتها تسمح لها بالجفاف 6 مرات أسرع من غيرها!

  • سألت المشاريع المذكورة أعلاه وغيرها: أين ممكن أن أجد بضاعتك في الغد (بعد المعرض)؟ الإجابة: لا أدري، أو: أحاول توفيرها عبر الهاتف!

  • ما أود الإشارة له، هو أن أصحاب الأفكار والمشاريع المشاركين في المعارض لم تهيء لهم سوى المنصة، مع إغفال الإعداد المتقن لدخول سوق العمل

  • إن عرض700 مشروع صغير وتكريم 100منها في”معرض التاجر الصغير”، قد لايخدم سوق العمل أو الشباب إلا إن كان الهدف ترفيهياُ أكثر منه تربوياً

  • لقد إجتهد المشاركين في “معرض التاجر الصغير” على تحقيق الربح أكثر من تعلم المخاطرة والإبتكار وهما الأهم في ريادة الأعمال..

  • إن دعم المشاريع الوطنية الصغيرة واجب مجتمعي قبل أن يكون حكومياً

  • في الغرب، مفهوم الابتكار والمعارض مختلف..وحول ذلك، أود نشر ما نقله @almaghlooth من إحدى مشاهداته للأطفال في هذا المقال الرائع  

  • في إحدى المحاضرات، سمعت مؤسس مركزMIT لريادة الأعمال مخاطباً الحكومة الأمريكية: إن أفضل دعم ممكن تقديمه للمشاريع الصغيرة هو دفع مستحقاتهم في الموعد المحدد!

  • نعود للسؤال الأول، ما سبب وصول المشاريع الصغيرة الغربية للعالمية، وبقاء مشاريعنا ضمن حدودنا الجغرافية؟

  • كثير من خبراء ريادة الأعمال يراهنون على قطاع تكنولوجيا الأعمال كمنصة لإنطلاق مشاريع صغيرة تسمو للعالمية

  • إن توفير حاضنات أعمال تساهم في تقديم الدعم للمشاريع قبل المشاركة في المعارض وتتبنى مواهبهم بعدها، سيكون له أثر في بزوغ مواهب واعدة

  • المخترعين والمؤلفين الشباب في الخليج يستحقون من يقيم لهم معارض خاصة لتبني مواهبهم وإنتاجهم.. مع ضرورة تأهيلهم إدارياً

  • وصول أفكار محلية للعالمية لا يتطلب الدعم الحكومي بالضرورة، ولنا في تجربة د. نايف المطوع خير مثال

نايف المطوع

  • إن تبني الحكومة لسياسات داعمة للمشاريع الصغيرة يتطلب توفير بيئة حاضنة للإبتكار وتشجيع المخاطرة وليس الدعم المالي فحسب

  • نحن بحاجة لتشكيل جمعية نفع عام في كل بلد خليجي تكون معنية برواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة..ليحظوا بالدعم المجتمعي

  • لابد من مشاركة رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة في الزيارات الخارجية الرسمية للدولة والمعنية بالتبادل التجاري

  • لا بد من تعزيز أهمية حقوق الملكية الفكرية لحماية أفكار المشاريع الصغيرة على مستوى عالمي

  • من المهم توفير مناطق حرة تتمتع بتسهيلات حكومية في مجال استقدام العمالة وبدء العمل التجاري الصغير

تاريخ النشر: 6 أبريل 2012

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s