Home
  • لا أعرف صاحب شعار المحرّمات الشهيرة: “السياسة، الدين، الجنس”..لكنني أراه إرهابياً بإمتياز!

  • يحارب البعض لجعل “السياسة” و”الدين” في وطننا العربي أكثر أهمية من “ذات” الشخص و”عقله”!

  • هل العلاقة عكسية ومتضادة بين “السياسة” و”الدين” من جانب، و”ذات” المواطن و”عقله” من جانب آخر؟

  • المشهد السياسي في الكويت ليس مثالياً ولايرقى للطموح برأيي، لكنني أجزم بأنه أكثر صحية عربياً من حيث حرية التعبير والمشاركة

  • في الكويت، لايخفى على أحد أن الشأن السياسي بات حديث الشارع، لذلك كان العجب حين بدأت الاختلاط بأخوة من الخليج في الجامعة..

  • لازلت أذكر أيام الجامعة كيف يصاب بعض الأصدقاء “بحساسية” حين كنا نسألهم عن سبب أمور بسيطة جداً مثل تظليل الشيوخ لسياراتهم مثلاً دون غيرهم..

  • ولازلت أذكر أيام الجامعة كيف يفصل بعض الأصدقاء “بطاريات” هواتفهم حين كنا نسألهم عن الانتخابات وغيرها من أمور كنا نظنها ذات شأن عام..

  • ولازلت أذكر وألاحظ كيف يشيد كتاب الرأي بالمكرمات والمبادرات دون أن يتطرقوا من منطلق مسؤولية لتبعاتها الاقتصادية أو الاجتماعية أوغيرها..

  • ولازلت أذكر حين عاتبني مسؤول مرة لقيامي بإعادة تغريد تصريح لأحد الناشطين بداعي البعد عن التصنيف..في المقابل كان هو مؤيداً لذلك المغرد قلباً وقالباً!

  • لا أحب التصنيف ولا أطبّقه على نفسي..وخصوصاً في “الدين” والسياسة”  ‎

  • أكرر دائماً بأني في حياتي عاشرت وعملت مع أصدقاء وزملاء إخوان وليبراليين وشيعة ومعارضين وحكوميين ووو..أعرف إنتماءاتهم لكنها ليست مسألة حياة أو موت!  ‎

  • عربياً: قد تتخذ بعض الحكومات منهج “التدرج” أو”الخصوصية” أو”إسناد الأمر لأهله”..لكن “الوعي” بالحقوق الحالية والمأمولة لاينبغي أن يتعارض مع ذلك

  • مع مرور الوقت فهمت الكثير من الأمور ومازلت أجهل الكثير منها..لكن تبقى معرفة الإجابة على الأسئلة مهمة لكل “ذي شأن”

  • قيل: ” الإنسان عدو ما يجهل”، والوعي لا يعني الفوضى أبداً..فما بالكم بمن كان “الوعي” عدوه؟؟

  • من يبعد نفسه عن المشاركة العامة بالقول والعمل بحجة أن “الحكومة أبخص” أو “الشيوخ أفهم” فقد ظلم نفسه وحرم وطنه

  • أفكر دوماً: ما هو النموذج المثالي في السياسة الذي نحتاجه اليوم؟

  • لا أعرف إلى اليوم نموذجاً سياسياً أو دينياً (عربياً طبعاً) ناجحاً وفقاً لمقاييس النظرية وتطبيقها

  • قد يختلف الغرب أو يتفقوا على ما لديهم، إلا وأنهم متعايشين وأكثر تسامحاً وتعايشاً على ما يبدو..

  • الأخت @Lumin0sa أثارت مرة جدلية تعارض الأولويات في شعار “الله ثم الوطن ثم الأمير\الرئيس”..فما رأيكم؟

  • هل يلقى اليوم مثلاً من يتمادى على الذات الإلهية أومن ينهش في وحدة الوطن ما يُلاقي من يسعى في تعرضه “تلميحاً” بقرارات القائد؟

  • عربياً: هناك خلط واضح بين “ولي الأمر” و”أهله”..نحن نحترمهم ونكن لهم كل الحب لكنهم ليسوا في بعد عن المحاسبة العلنية أسوة بغيرهم

  • المال العام..ملك للشعب والحكومة والدولة، وليس لأحد فضل على الآخر فيه

  • هذا كان في السياسة، ولو جئنا للدين وممارساته لوجدنا آراء ينبغي الوقوف عندها:)

  • أعجبني بداية رأي للدكتورعدنان إبراهيم في كون إستحالة وجود أمة كاملة أو ممارسة بشرية لدين بشكل كامل..لذلك فالتعدد والإختلاف مهمين

  • الدين..إيمان وفكر وعلاقة تتطلب الإنضباط مع الذات واللين مع الغير

  • الفقه والأحكام الشرعية هي نتاج فهم العلماء للدين وليست أصل الدين

  • إجتهادات وفتاوى العلماء والمشايخ قابلة للنقاش والتغيّر بحسب المصلحة العامة ‎

  • كتب الفقه الجديدة تحتاج أن تكتب بفكر يراعي تحولات الواقع ومتطلباته

  • باب الإجتهاد والتفسيرمفتوحين إلى يوم “القيـــــــــــامـــــة” ‎

  • الدين يدعو لإعمال العقل والمعرفة لا تجميدهم بحسب آراء السلف والسابقين رحمهم الله جميعاً

  • الأخلاق النبيلة هي أساس الدعوة المحمدية كما جاء في الحديث

  • “الإسلام هو الحل” عبارة تحمّل الدين أكبر مما يحتمل..فقد يتوافق الدين مع بعض الحلول الدنيوية لكنه ليس أساساً مطلقاَ لحلها   ‎

  • ممارستنا وفهمنا للدين لا يعبّران عن الدين نفسه..لذلك هي تجربة منقوصة وقابلة للتطوير دائماً

  • مجتمع الصحابة والتابعين لم يكن مثالياَ لكنهم تعايشوا معه، فقد كان فيه المنافقين والزناة وشاربي الخمر وغيرهم..فما بالنا اليوم؟

  • الخلفاء الراشدين ومن بعدهم لم يجدوا الحلول المثالية لكل المشاكل المدنية التي تواجههم، وإنما تعاملوا معها بما أوتوا من معرفة

  • الكتب والمجلدات الدينية تحتاج تبسيط وإعادة إخراج كي تكون في متناول فهم الجميع وليس النخبة والمتخصصين فقط

  • في الدين لا يوجد رهبانية ولا عامة وخاصة (متدينين وعوام)..الجميع سواسية، والحكم لله وحده

  • ديننا صالح لكل زمان ومكان والأولى أن يفهم أساسياته الأمّي مثل المتعلم

  • هناك أسباب دنيوية ومدنية ينبغي الأخذ بها..ولا يغنيك عنها نيتك الصافية وإلتزامك الديني

  • علماء الدين ليسوا الدين نفسه، ولحومهم غير مسمومة..وإنما يبقى حسن الظن بهم وإحترامهم واجب لعلمهم ومكانتهم

  • لاتحتاج كي يصح دينك أن تكون معتنقاً لمذهب فقهي أو فكر حزبي..فالدين للجميع

  • العمل الدعوي يكون أكثر تأثيراً حين يركّزعلى الأخلاق مقارنة بالعبادات

  • إذا ارتضينا إدخال الدين في السياسة والإقتصاد والعلم التقني..فمن الواجب والعدل أن يقاس بمقاييسهم بلا تنزيه

  • بعض القضايا الدينية تحتاج إعادة قراءة مقاصدها في القرآن والسنة، وعدم البناء على آراء السابقين..كشؤون المرأة والحدود مثلاً

  • من منظور اتصالي، يسعى الدين لتسويق صور ذهنية في مخيلتنا..هل رسمناها واستوعبناها كما ينبغي؟ الحياة الدنيا والآخرة، العذاب كأمثلة

  • كتب السيرة النبوية كذلك تحتاج لإعادة إخراج ونظر، فمعظمها يركّز على الغزوات والأحكام مع إغفال لجوانب الحياة الأخرى

  • السياسة والدين

  • تساؤل..كيف يكون: الأكل إسلامي، اللبس إسلامي، الاقتصاد إسلامي، السلام إسلامي..ويكون الدين عالمي؟:)

  • ماذكرته من آراء ليس مناصحة علنية أو أفكار ثورية بقدر ما هي آراء تحتمل الخطأ أكثر من الصواب وودت مشاركتكم بها..

  • أتوق لمعرفة آراؤكم في المقابل في ما تعلمتوه في السياسة أو الدين..

تاريخ النشر: 25 مايو 2012

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s