Home
  • موضع اليوم يتحدث عن دراستين لفتتا انتباهي لقدر ما حفزوني على التفاعل مع نتائجهما..      

  • سأتناول نتائج دراستين عالميتين اليوم وأتطلع لسماع آراءكم حولهما..     

  • الدراسة الأولى نشرت في موقع الـ”بي بي سي” الإخباري حول “اختراع خوذة ذكية تترجم موجات المخ إلى كلمات”! فما قصة هذا الاختراع العجيب؟:)     

  • “الخوذة الذكية” أو “الآي برين” عبارة عن جهاز يلبسه المريض على رأسه لقراءة الموجات الدماغية وتحويلها لكلمات مفهومة..     

  • “الخوذة الذكية” جهاز موجه أساساً للمرضى الذين قضى الشلل على قدرتهم على الحركة وعلى التواصل مع من حولهم..     

  • اختراع “الخوذة الذكية” سيشكل ثورة كبيرة في التواصل والحد من ضياع الأفكار نتيجة النسيان والنوم أو ربما سوء التعبير عنها!      

  • الموضوع الأكثر إثارة هو قصة اختراع “الخوذة الذكية”..فقد كانت فكرة تصنيعها لهذا الشخص فقط!..فهل تعرفونه؟    

  •   Stephen-Hawking-Opening-120829G640-185x185

  • “الخوذة الذكية” إختراع فكرته جاءت لخدمة عالم الفيزياء”ستيفن هوكينج”..حيث وجد طلبته وزملاءه ضرورة “إختراع”جهاز يقرأ أفكاره بعد مرضه!      

  • الفيزيائي “هوكينج” مصاب بمرض عصبي مميت وهو في عمر 21..ذكر الأطباء أنه لن يعيش أكثر من سنتين، ومع ذلك جاهد المرض وهو في عمر 70 الآن.       

  • من الغريب والطريف أيضاً في قصة “هوكينج” أنه تزوج بعد سنتين من مرضه..أي بالموعد المتوقع لوفاته (1965)!:)   ‎    

  • مرض “هوكينج” منعه من النطق أوالحركة، فإبتكرت شركة “انتل” نظام خاص ليستطيع التخاطب من خلاله عن طريق حركة عينه ورأسه     

  • في 2011 قرر أحد الباحثين مساعدة “هوكينج” على كتابة الكلمات باستخدام خلايا مخه والاستغناء عن النظام الحالي المعتمد على تحريك عضلة خده حيث باتت قدرته على الحديث لا تزيد على كلمة واحدة خلال الدقيقة!     

  • الاختراع هو “الخوذة الذكية” كبديل عن النظام الحالي المعتمد على تحريك خده حيث باتت قدرته على الحديث لا تزيد على كلمة واحدة في الدقيقة!     

  • فيديو قصير: “هوكينج” على كرسيه المتحرك يتحدث عن إحدى أفكاره..الكرسي يتحرك برمش العين والصوت من الكومبيوتر!   ‎    

  • صلابة العالم “هوكينج” وحبه للتعلم ونشر المعرفة على مدى 42 عاماً مع  المرض تستحق الوقوف إجلالاً لهذا الشخص..     

  • ومازال “هوكينج” يشارك البشرية بعلمه وموقعه الثري هذا ينقل بعضاً من ذلك      

  • ما هو ملفت كذلك في قصة “هوكينج” هو إصرار مجتمعه ومحيطه العلمي على الاستفادة القصوى من مخزونه العلمي وإن كلّف ذلك “إختراع” شيء من العدم!     

  • خبر “الخوذة الذكية“، يذكرني بحالنا مع ذوي الإعاقة الذين مازلنا نختلف على تسميتهم: معاقين أم ذوي إحتياجات خاصة؟!

  • الحياة لديهم علم وإرادة وعطاء..ومن بعدها سترى كيف يسخّر الكون لك!  

  • في سياق آخر، قرأت دراسة شيّقة في مجلة @HarvardBiz حول الإجازات وأوقات الراحة التي يحتاجها الإنسان في عمله خصوصاً وحياته عموماً.. ‎    

  • الدراسة مفادها أن الاستراحات القصيرة في العمل غير مفيدة في تجديد النشاط  مالم تقضى في أمور تهم العمل! مارأيكم؟:) ‎    

  • الدراسة حلّلت إنتاجية الناس في الإستراحات (قبلها وبعدها)..بدأً من الذهاب لدورة المياه وحتى الإجازات الدورية! ‎    

  • من مخرجات الدراسة:الاستراحات القصيرة(لشرب القهوة مثلاً)لابد أن تتم في أداء مهام عمل إجتماعية أو روتينية للحفاظ على صفاء ذهن الموظف!  ‎    

  • من الدراسة:أثناء الاستراحات القصيرة يفضّل عدم السماع للموسيقى أوالمشاركة في أحاديث جانبية أوتصفح الانترنت لأغراض شخصية(تويتر مثلاً)! ‎    

  • من الدراسة: للإستراحات طرق”ذهنية”لقضاءها فلدينا..الإجازات الدورية،ونهاية الأسبوع،والفترة المسائية لأيام الأسبوع،واستراحات شرب القهوة. ‎    

  • من مخرجات الدراسة: استراحات الغداء  أثناء العمل يًفضّل قضاءها في أحاديث خفيفة لتطوير العمل وتعزيز التواصل بين الزملاء من خلال تبادل آخر الأخبار والأفكار مثلاً!:). ‎    

  • من مخرجات الدراسة: أن الاستراحات القصيرة (لشرب القهوة مثلاً) أثناء العمل لابد أن تتم أثناء أداء مهام عمل إجتماعية أو روتينية للحفاظ على الانتاجية وصفاء ذهن الموظف . ‎    

  • قد يستغرب أحدنا عن جدوى الاستثمار الوقتي والمالي لإجراء دراسات من هذا النوع؟ لكن أعظم الاختراعات تبدأ بـ”الملاحظة” لما حولنا ‎    

  • المثالين هنا عبارة عن دراسات حول”خوذة” و”استراحة”..لكن معانيهما في حب العلم والبحث عن الحقيقة تمثلان حاجة نحتاجها كثيراً في أوطاننا ‎    

  • الدراسات تفتح العقول وتأخذنا نحو آفاق أرحب في عالم المعرفة.. ‎     

  • دراسات “الخوذة والاستراحة” وغيرهما مما نصادفه في حياتنا اليومية..أقل ما يمكن القيام به تجاههم هو البحث في أهمية الملاحظة والتفكر..  ‎    

  • العالم سريع التغير والتطور..ومن المطلوب لكل منا أن يقوم بدوره في تقدم البشرية..التفكر ثم الدراسة هما أساس ذلك     

تاريخ النشر: 13 يوليو 2012

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s