Home
  • قد يؤدي الجهل بأصول المصطلحات إلى إستخدامها في سياقات إتهامية أو تصنيفية (سياسية كانت أو دينية)     

  • إن أغلب المصطلحات المستخدمة عادة في مجال السياسة أوالدين مثلاً، تتضمن في عمقها فكراً وتأصيلاً لواقع مهما إتفقنا معها أو إختلفنا     

  • بعض المصطلحات ترجع أصولها التاريخية والفكرية لمعاني نبيلة أو كان هدفها التعامل مع تحديات مجتمعية في فترة ما      

  • اليوم غابت بعض المصطلحات السياسية والدينية والفكرية عن معانيها الأصلية.. ربما لجهلنا بأصولها أو لما قد جرى العرف بتداوله عنها      

  • لتحديد موقف سليم تجاه أي إنتماء أو إيديولوجيا يمثلها أي مصطلح سياسي أو ديني، لابد أولاً من معرفة ماهيته      

  • سياسياً، نسمع بـ:الإمبريالية، الديمقراطية، الصهيونية، الليبرالية، حزب البعث.. فما هي أصلاً؟      

  • فلسفياً، نسمع بـ: الشوفينية، البراغماتية، المثقف، المفكر، الحكيم، الفيلسوف.. فما هي معايير تصنيفهم؟      

  • اقتصادياً، نسمع بـ: الاشتراكية والماركسية، الرأسمالية، وغيرهم.. فما هي ملامح هذه الفلسفات والحركات؟      

  • دينياَ، نسمع بـ:الإلحاد، الإخوان المسلمون، الصوفية، الصفوية..فما سبب ظهورها؟      

  • الديمقراطية مثلاً، تقوم على مبدأ التداول “السلمي” للسلطة وحكم الأكثرية في أي مجتمع.. اليوم يراها البعض إنقلاب على الحكم أو كأداة فوضى!      

  • من يصدق أن”حزب البعث” الذي ينتمي له المجرم بشار الأسد والمقبور صدام حسين يحمل شعار نبيل.. هو “أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة “!:)     

  • الفيلسوف مثلاً، أول من لقب نفسه به هو اليوناني الشهير “فيثاغورث” من باب التواضع، لأن معناه الحرفي “محب الحكمة”!..فماذا عن اليوم؟:)      

  • “الشوفينية” مثلاً،أساسها كان نبيلاً، نسبة للجندي شوفان الذي ناضل في سبيل نصرة وطنه فرنسا.. اليوم تعني المغالاة في حب الوطن والتعصب له!     

  • يرى قدري طوقان أن “المثقف” ليس المتعلم كما هو شائع،  بل هو الذي يسمو بروحه إلى الفضيلة، ومن سعى لتأدية رسالته نحو خالقه ونفسه ووطنه     

  • الإشتراكية مثلاً، تهدف في أساس نشأتها إلى تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال تذويب الطبقات في أي مجتمع ودعم المجتمع المدني     

  • الصوفية مثلاً، منهج تعبدي في الأساس يركز على الرقائق والعبادات القلبية بعيداً عن ماديات الحياة.. اليوم يراه البعض أنه بدعة عقائدية!       

  • برأيي، إن المشكلة الكبرى تكمن حين يتعصب أي إنسان لفكر يقتنع به، ويسعى لإقصاء من يخالفه بالتكفير أو التخوين أو الجهل      

  • قد يرى البعض -وأنا منهم- في الفكر المستقل وعدم التمذهب سبيلاً للتعايش والحرية في الممارسة وفق ضوابط ذاتية مبنية على مبادىء محددة      

  • يُفترض: أن لا يكون إنتمائي المذهبي في الدين سبباً في الطعن بعقيدتي     

  • يُفترض: أن لا يكون إنتمائي السياسي سبباً في الطعن بوطنيتي! ‎    

  • يُفترض: أن تكون الأديان السماوية والأوطان الكريمة حاضنة لإختلافاتنا مهما تنوّعت     

  • يُفترض: إن لم يجمعنا الدين أو الوطن.. أن تجمعنا الإنسانية     

  • إن الأديان السماوية تدعو للتعايش والتسامح مع البشرية جمعاء     

  • إن الإيديولوجيات والإنتماءات الفكرية ليست كلاماً مُنزلاً من السماء، فهي من وضع البشر للبشر.. ولا تقديس لها    

  • إن إنتماء أي شخص لفكر معين (سياسي- ديني- فلسفي..إلخ) هو حرية شخصية مالم تضر أو تتعارض مع قوانين المجتمع    

  • أستغرب من بعض الحكومات التي تحارب الأفكار سياسياً دون أن تهيء بيئة مسبقاً ترشد المواطن للإختيار السليم لما يناسبه ولايضر وطنه!      

  • ما مدى مساهمة الأنظمة التربوية في الوطن العربي في تهيئة الشباب لإختيار إنتماء فكري مناسب (سياسي- ديني- فلسفي..إلخ)؟أترك الإجابة لكم     

  • إن وجود مجتمع مدني فاعل، وفتح المجال أكثر للمؤلفات، والملتقيات الفكرية سيكون له أثر أكبر في تعزيز الحوار والتسامح بين أطياف المجتمع ‎    

  • القوائم الطلابية الكويتية مثال نفخر به لولادة التنوع الفكري الحر بالمجتمع في وقت مبكر..وذلك على مدى أكثر من 50 عاماً   

  • كلما كانت قنوات الحوار مفتوحة بين أفراد المجتمع الواحد (بإختلاف خلفياتهم) كلما قلّ التشنج، وتلاشى الإقصاء المقيت     

  • قد تنشيء ممارسات دخيلة على كل مجتمع متنوع لكن هذا لا يعني أبداً سوء الفكر الأصلي أو الإنتماء المستقى منه     

  • جميعنا يعرف أن الإسلام كدين أسمى من أفعال كثير من معتنقيه..أفيجعلنا ذلك نرتد مثلاً لما نراه؟     

  • إنها ليست دعوة لتبني فكر – أياً كان- دون غيره، ولكن من المهم معرفة سبب ما نتفق معه أو نختلف     

  • الأفكار لا تواجه بالعنف والاقصاء، حتى لو اعتقدنا أن فكرنا هو الصح المطلق      

  • رب العالمين (وله المثل الأعلى) يدعو لنشر تعاليم الدين وفكره بالحكمة والموعظة الحسنة دون إكراه..فمن نحن حتى نُقصي أو نُعنّف؟     

  • من المهم تقبّل أنه قد يتبنى إنساناً فكراً معيناً ويحتفظ به لنفسه دون الحاجة لتبرير ذلك!     

  • الباحث عن الحقيقة قد تجده متغيّراً في إختيار إنتماءاته الفكرية..يبقى ذلك برأيي سليماً مادام لم يحد عن مبادئه     

تاريخ النشر: 27 أبريل 2012

شكراً للإضافة والتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s